كتاب مبادئ إنسانية

كتاب مبادئ إنسانية

لا تتوقف عن مواصلة السير تجاه أهدافك، لا تغلق عقلك وفكرك وأمامك إبداع الرحمن في كونه، فكر وأبدع، لا تتوقف عن الحلم مادمت على قيد الحياة، لا تيأس ما دام بداخلك يقين ثابت وأمل متجدد، لا تحزن على ما فاتك مادمت تؤمن بالله.

الكتاب بكلمات قد تبدو بسيطة يحاول أن يترك بداخلك أثرا طيبا، قولا جميلا، فعلا راقيا، عملا عظيما، حياة أرقى وأجمل مادمت تحتفظ برغبة مشتعلة بداخلك تحفزك لأن تترك بصمة رائعة في الحياة.

الكتاب يحفزك إلى السعي للتغيير إلى إعادة تكوين ذاتك وإثبات وجودك لمقاومة آفات النفس مهما كانت أحزانك وظروفك القاسية وإخفاقاتك المتكررة، جئت لتنتصر على مخاوفك وهواجسك جئت لتبدع لترتقي وتخرج بأمان إلى جنة الرحمن.

الكتاب يحاول معك أن تكون أكثر توفيقا بأخذك بالأسباب وأكثر فاعلية وايجابية وسعادة وشفافية مع نفسك ومع من حولك لتكتشف القوة المبهرة التي بداخلك وستدهشك نتائجها العظيمة في كل خطوة تخطوها كي تكون جديرا بحياة أجمل وأرقى.

تحرير
المراجعة هي رأي القارئ وانطباعاته عن الكتاب، مراجعات القراء تفيد في فهم أعمق وتساعد من لم يقرأه في تقرير إذا كان يستحق القراءة أو لا، شارك الآخرين بمراجعاتك لتعم الفائدة.
تستطيع إضافة مراجعتك لهذا الكتاب أو تصحيح بياناته بعد تسجيل الدخول

عصام

عصام

بقدر بريق حلمك، تجد أمامك من يريد أن يطمس خطواتك الناجحة، ويريد أن يراك محطماً مكسوراً ذليلاً، مثلما وقع هو في فخ الشر وبراثن الحقد، واستسلم مبكراً لمعاول الهدم.

فقط سِر في طريقك، فأنت تملك ما لا يملكونه من إيمان ويقين بقيمتك وما تملكه من جرأة وشجاعة، فأنت قادر على تحطيم صخرة الحقد والنقد المدمر.
عصام

عصام

بدد سواد ليلك بالأمل، وظلمة قلبك باليقين، وأحزانك وهمومك بالحب، وبذكر الله والاستغفار، وأصدق نواياك تفتح لك أبواب الخير كله في حياتك وآخرتك.

لا تدع فرصة للشيطان يوسوس لك وينسج خيوط الوهم بداخلك, بأنك الوحيد المصاب والمبتلى، بل دع الأمل ينير قلبك ويطرد اليأس من جوانب حياتك، ويجعل المودة والرحمة والعطاء عنوان يومك، وأن ما يحدث لنا من صدمات ليس نهاية العالم، فقط انظر إلى ما بين يديك الآن وجدد به عمرك وحياتك.

كن واثقاً أن السعادة تطرق أبواب حياتك كل يوم بل كل لحظة، فكن حريصاً على أن تسمع صوتها، وتستجيب لندائها، وتستشعر وجودها، كونك أنت بأفكارك من تسبب لنفسك الشعور بالتعاسة أو السعادة.