قال المعلم أرسطو لتلميذه الاسكندر: الحاكم الشرقي هو وحده الحر في بلاده.. هؤلاء الشرقيون يجدون في طغيان الحاكم أمرا طبيعيا، لا يحتجون ولا يتمردون. إنه مثل القدر، لا سبيل إلى الفكاك منه. يؤمنون بأن الحياة الصالحة هي حياة الطاعة، والحاكم دائماً على حق. طالت معاشرتهم للطغيان، فاعتادوه واعتبروه مسألة طبيعية. الحاكم في دنيا الشرق لا يتعرف لرعاياه بأية حقوق، لا ينظر إليهم إلا بوصفهمم هوامش، ... اقرأ المزيد

هؤلاء الذين يتوقعون منه أن يكون كالآلة الصماء تؤمر فتطيع ... وتوجه فتستجيب أي هؤلاء هم الذين يهدددن انسانيته بما لهم عليه من حق القوي على الضعيف. مهما حسنت النيات في ذلك فإن العقوبة البدنية نوع من الإرهاب ينزل بالطفل ، والإرهاب يولد إما الانفجار أو الانهيار ... !! ... اقرأ المزيد

تعلمت على مدار السنين أنه لا يمكن تحديد من أين يأتيك الإلهام وأفضل الأفكار، إذ إن الدروس والمعلمين في كل مكان. ... اقرأ المزيد

وفكرت كم هى كثيره تلك الأعمال التى كان يتحتم على ان اقوم بإنجازها قبل ان بنتهى العام، ولكن احدا منهم لم يكن يعرف ان السطح اثناء النهار كان يبدو اقل منه اتساعا فى اى وقت اخر وأن اطفال المبنى وكذلك المبانى المجاوره كانوا قد تعودوا الصعود واللعب فى ارجائه الخالية... ... اقرأ المزيد

ومن يمدح الراحلات يحث الوقوف بوجه التقاليد حثا ... أحبك أمي حياةً وموتاً وبعثا ... اقرأ المزيد

والحق أقول إنني ضقت ذرعا بالكتب الإسلامية التي طالعتها صدر حياتي٬ لما شابها من لغو وتخليط وخرافة وكنت أسخر من بعض فصولها وأرفض الإذعان له وعلمت بعد أني كنت على حق في هذا التحدي٬ فقد كانت هذه الكتب في واد٬ والقرآن الكريم والسنة المطهرة في واد آخر.

أما الأوراق التي نشط المبشرون في توزيعها فقد تناولتها لأقرأها بدقة٬ وأنا أحسب أني سأخوض بحثا عقليا يحتاج إلى احتشاد وإلى استعداد ثم اكتشفت ... اقرأ المزيد